
العقود والمشاريع المتعثرة
مقدمة
إنقاذ العقود والمشاريع التي تعثرت بسبب التأخير أو تجاوز التكاليف أو التعثر المالي لأحد أطرافها، أو إعادة هيكلتها أو الخروج منها.
حين يتعثر المقاول أو المورد أو العميل يصبح العقد ساحة الخلاف، وتتوالى الأسئلة بسرعة: هل يمكن إنهاء العقد، أو تسييل الضمانات، أو التدخل لاستكمال الأعمال، أو نقل العقد إلى طرف آخر، أو إبقاء المشروع قائمًا بشروط جديدة؟
وتعتمد الإجابات على العقد وعلى النظام السعودي؛ إذ يجيز نظام المعاملات المدنية للمحكمة أن تردّ الالتزام الذي أصبح مرهقًا بسبب ظروف طارئة إلى الحد المعقول، وتمنح العقود الحكومية الجهة المتعاقدة صلاحيات خاصة، مثل سحب العمل من المقاول المتعثر.
نمثّل الملاك والمقاولين والممولين والموردين، فنقيّم خياراتهم بسرعة، ونتفاوض على تجميد المطالبات والجداول الزمنية المعدلة وترتيبات الدفع، أو على خروج يحدّ من الخسارة، ونتابع المطالبات حين يفشل التفاوض.
ما نقدّمه
ما يشمله عملنا
مراجعة الخيارات
حقوق الإنهاء وتسييل الضمانات والتدخل ونقل العقد وفق شروطه.
شروط الإنقاذ
جداول زمنية معدلة وخطط سداد وتمويل جديد لاستكمال المشروع.
الخروج
الإنهاء المنظم والتسليم واستبدال المقاول أو المورد.
المطالبات
المطالبات والدفوع المتعلقة بالضمانات والتأخير والإنهاء.
للتواصل
الشركاء والفريق القانوني
تواصل معنا