
حوكمة الذكاء الاصطناعي والمسؤولية عن القرارات الآلية
مقدمة
أطر حوكمة لأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تطوّرها الشركة أو تشتريها، والاستشارة في تحديد المسؤول حين يخطئ القرار الآلي.
أعلنت المملكة عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، لكن لا يوجد حتى الآن نظام موحد للذكاء الاصطناعي، وتأتي الأحكام من الأنظمة القائمة: نظام حماية البيانات الشخصية متى استخدم النموذج بيانات شخصية، ونظام حقوق المؤلف الجديد في بيانات التدريب والمخرجات، ونظام المعاملات المدنية في المسؤولية عن الضرر، ومبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وإرشادات الذكاء الاصطناعي التوليدي الصادرة عن سدايا، التي تعدّها الجهات الرقابية والأطراف المتعاقدة مرجعًا بصورة متزايدة.
يبني قسم الذكاء الاصطناعي والتقنية لدينا حوكمة الذكاء الاصطناعي منذ التصميم الأول للمنتج أو الخدمة: حصر أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتقييم مخاطر كل منها، والإشراف البشري حين تمس القرارات الأفراد، والتوثيق، وتحديد المسؤوليات داخل الشركة.
وحين تُلحق القرارات الآلية ضررًا يُطرح السؤال عن المسؤول: المطوّر، أم المورّد، أم الشركة التي شغّلت النظام، أم من اعتمد عليه. نوزّع هذه المسؤولية في العقود قبل التشغيل، ونقدّم الاستشارة فيها عند نشوء النزاعات.
ما نقدّمه
ما يشمله عملنا
حصر الأنظمة
حصر أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة وبياناتها والغرض منها.
إطار الحوكمة
السياسات وتقييم المخاطر والإشراف البشري والمساءلة.
المسؤولية
توزيع المسؤولية عن القرارات الآلية في العقود والسياسات.
المخرجات والبيانات
الحقوق في بيانات التدريب والمخرجات وفق نظام حقوق المؤلف الجديد.
للتواصل
الشركاء والفريق القانوني
تواصل معنا